سارعت قيادة جبهة البوليساريو إلى احتواء الغضب داخل مخيمات تندوف، عقب ما كشفه تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن مشاركة الجبهة في مفاوضات بمدريد برعاية أمريكية، تناولت الجوانب العملية لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، بما فيها المرحلة الانتقالية وتقاسم الموارد ونزع السلاح والمصالحة.
وفي محاولة لاحتواء تداعيات هذه المعطيات، أكد ممثل الجبهة بنيويورك، سيدي محمد عمار، رفض أي نقاش لا يضمن ما تسميه الجبهة «حق تقرير المصير». غير أن هذه التصريحات أثارت تساؤلات بشأن التناقض بين الخطاب المعلن ومسار المفاوضات، وسط انتقادات داخل المخيمات واتهامات للقيادة بالتراجع عن شعاراتها السابقة.































































