أعلن الرئيس السنغالي السابق ماكي سال انسحابه من المنافسة على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، وذلك عقب جولة جديدة من التصويت الاستطلاعي داخل مجلس الأمن، لم يتمكن خلالها أي من المرشحين السبعة من تفادي اعتراض إحدى الدول الخمس دائمة العضوية.
وأوضح سال، في بيان نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن قراره يأتي بهدف الإسهام في التوصل إلى مرشح يحظى بتوافق أعضاء مجلس الأمن، مشيرا إلى أن نتائج جولات التصويت السابقة تعكس توجها نحو اختيار شخصية من منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، مع احتمال أن تكون امرأة.
وتتصدر الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، قائمة المرشحين وفق نتائج عمليات التصويت الاستطلاعي التي أُجريت حتى الآن. ويأتي بعدها الأرجنتيني رافاييل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم كارولين رودريغيز-بيركيت، وزيرة الخارجية السابقة لغويانا.
وتضم قائمة المتنافسين أيضا الأوغندي أولارا أوتونو، والإكوادوريتين ماريا فرناندا إسبينوزا وإيفون عبد الباقي، إلى جانب المرشحين الآخرين الذين شاركوا في السباق قبل انسحاب سال.
ويُعيد غياب التوافق في جولة التصويت الأخيرة فتح المجال أمام طرح أسماء جديدة، في ظل سعي مجلس الأمن إلى اختيار خليفة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته في نهاية عام 2026، على أن يتولى خلفه المنصب اعتبارا من يناير 2027.


































































