كشفت مصادر مطلعة أن فضيحة أستاذ مادة التربية الإسلامية بجماعة مجاط في إقليم شيشاوة، التي اهتزت الرأي العام أمس الاثنين، شهدت تطورًا خطيرًا بعد اكتشاف أن تلميذًا آخر تعرض أيضًا لعملية اغتصاب من طرف نفس الأستاذ.
وحسب المصادر ذاتها، فقد انطلقت القضية عندما تقدم تلميذ يدرس بالمؤسسة التعليمية برفقة والده إلى مصالح الدرك الملكي لتقديم شكاية مفادها تعرضه للتحرش الجنسي من طرف أستاذه عبر رسائل نصية على تطبيق واتساب. وبعد الاستماع إلى أقوال التلميذ بحضور والده، تأكد أن الرقم الهاتفي المرسل منه يعود للأستاذ. وبالاستعانة بإفادة تلميذة أخرى، تم التأكد رسميًا من ملكية الرقم للأستاذ.
وقد انتقلت دورية درك إلى المؤسسة التعليمية زوال يوم الاثنين، وقامت باقتياد الأستاذ لإجراء التحقيقات اللازمة.
وبتعليمات من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بمراكش، وضعت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي بمجاط الأستاذ تحت الحراسة النظرية، على خلفية تهم الشذوذ الجنسي، والتغرير بقاصر، وهتك العرض.

































































