توفي يوم أمس الجمعة، طفل يبلغ من العمر 12 سنة، داخل قسم الإنعاش بمستشفى ابن باجة بمدينة تازة، متأثراً بتسرب السم إلى جسده عقب تعرضه للدغة أفعى سامة، بدوار سيدي امغيت التابع لجماعة غياثة الغربية، دائرة واد أمليل بإقليم تازة.
وحسب مصادر محلية، فإن الضحية، الذي كان يتابع دراسته بالسنة السادسة من التعليم الابتدائي، نُقل في حالة حرجة إلى المستشفى، إلا أن حالته الصحية تدهورت بسرعة بسبب عدم توفر المصل المضاد للسم، ما حال دون إنقاذه رغم تدخل الطاقم الطبي.
وأثار الحادث حزناً واسعاً في صفوف عائلة الطفل وأصدقائه وزملائه في المدرسة، إلى جانب الأطر التربوية التي عبّرت عن تأثرها العميق لرحيله، مشيدة بأخلاقه الحسنة واجتهاده الدراسي.
ويعيد هذا الحادث المأساوي إلى الواجهة واقع الخصاص في المستلزمات الطبية الضرورية بمناطق العالم القروي، خاصة ما يتعلق بالأمصال المضادة لسموم الأفاعي، والتي تعتبر أساسية في مثل هذه الحالات.


































































