تعرض قائد سرية الدرك الملكي بإقليم قلعة السراغنة، رفقة ثلاثة دركيين و11 عنصراً من القوات المساعدة، لإصابات متفاوتة الخطورة بعد أن تعرضوا يوم الثلاثاء 24 مارس للرشق بالحجارة من قبل محتجين غاضبين بدوار أولاد الرامي التابع لجماعة سيدي عيسى بن سليمان. وكان هؤلاء المحتجون يحاولون منع فتح مسلك طرقي يؤدي إلى مقلع للحجارة مملوك لشركة يمتلكها برلماني وشقيقه.
وقد تم نقل المصابين الخمسة عشر إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي السلامة لتلقي العلاج، في حين تعرضت سيارة إسعاف تابعة للمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية للتخريب أثناء الحادث.
من جهتها، باشرت عناصر الدرك الملكي توقيف ثلاثة أشخاص من سكان الدوار في إطار البحث القضائي التمهيدي المتعلق بأحداث اليوم، فيما لا يزال البحث مستمراً لتحديد هوية آخرين ظهروا في تسجيلات فيديو خلال الاحتجاجات العنيفة.
ويُذكر أن سكان الدوار سبق لهم تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الإقليم في فبراير 2024، اعتراضاً على الترخيص بفتح المقلع، بعد تقديم عريضة موقعة من أكثر من 300 شخص إلى وزير الداخلية. كما نظمت ساكنة الدوار وقفة ثانية في مارس من نفس السنة أمام مقر سرية الدرك الملكي، وذلك بعد فتح تحقيق تمهيدي بناءً على شكاية تقدمت بها الشركة تتهم فيها 13 شخصاً من الدوار بـ”عرقلة أشغال المقلع” و”إغلاق المسلك الطرقي أمام شاحناتها”.



































































