عرف إقليم آسفي، مساء يوم الأحد 14 دجنبر 2025، فيضانات غير مسبوقة عقب تساقطات رعدية قوية ومركزة دامت فترة قصيرة، وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية وُصفت بالجسيمة.
ووفق حصيلة محيّنة صادرة عن السلطات المحلية، فقد ارتفع عدد الوفيات إلى 14 شخصًا، فيما جرى إسعاف 32 مصابًا، غادر أغلبهم المراكز الاستشفائية بعد تلقي العلاجات اللازمة، بينما ما تزال بعض الحالات تخضع للمراقبة الطبية.
وعلى إثر هذه الكارثة، باشرت السلطات العمومية، بتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، تعبئة شاملة من أجل التدخل العاجل بالمناطق المتضررة، شملت مواصلة عمليات البحث عن مفقودين محتملين، وتأمين الطرق والمنشآت العمومية، إضافة إلى تقديم الدعم والمساعدة الضرورية للساكنة المتأثرة.
وأكدت الجهات المختصة أنها تواصل حصر وتقييم الأضرار التي لحقت بالبنيات التحتية والممتلكات، بهدف تسريع عملية إعادة الوضع إلى طبيعته، رغم التحديات التي تفرضها الظروف الميدانية، خاصة ارتفاع منسوب المياه وتعطل بعض المرافق الحيوية.


































































