شهدت مدينة برشيد، زوال اليوم الأول من ماي، حالة استنفار أمني واسعة بمحيط مقر المنطقة الإقليمية للأمن، إثر حادث مفاجئ أثار قلق الساكنة.
وحسب معطيات أولية، أقدم شخص كان يرتدي قميصاً أزرق على مباغتة عناصر الأمن بعين المكان، حيث قام برشق سيارات الشرطة بحجرتين بشكل مفاجئ، دون أن يسفر ذلك عن تسجيل أي إصابات، قبل أن يلوذ بالفرار نحو وجهة مجهولة.
وفور وقوع الحادث، استنفرت الأجهزة الأمنية مختلف وحداتها، إذ باشرت عمليات تمشيط دقيقة شملت عدة أحياء ونقاط حساسة داخل المدينة، مع تعزيز الانتشار الميداني ورفع درجة اليقظة.
وفي وقت وجيز، تمكنت العناصر الأمنية من محاصرة المشتبه فيه وتوقيفه خلف مقر عمالة إقليم برشيد، بعدما واصل سلوكه العدواني، حيث عمد إلى تكسير زجاج إحدى الوكالات البنكية، في تصعيد استدعى تدخلاً حازماً لوضع حد لأفعاله.
وتواصل المصالح المختصة تحقيقاتها من أجل تجميع كافة المعطيات المرتبطة بالواقعة، بما في ذلك دراسة سلوك الموقوف لتحديد دوافعه، وما إذا كان الأمر يتعلق بفعل معزول ناتج عن اضطرابات محتملة أو بسلوك متعمد له خلفيات أخرى.
وتأتي هذه التدخلات الأمنية في إطار الحفاظ على النظام العام وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم، فيما لا تزال الأبحاث جارية تحت إشراف الجهات المختصة لكشف جميع ملابسات الحادث.


































































