شهدت بلدية ألباتيرا التابعة لإقليم أليكانتي في إسبانيا، نهاية الأسبوع الماضي، حادثة اعتداء خطيرة كادت تودي بحياة شاب مغربي يبلغ من العمر 25 عامًا، بعدما تعرّض لطعنة في الرأس بواسطة مفك، في واقعة يُشتبه أنها مرتبطة بتصفية حسابات شخصية.
ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام إسبانية، فإن المشتبه فيه توجّه لملاقاة الضحية في الشارع وطالبه بمبلغ مالي. وعلى إثر ذلك، صعد الشاب المغربي إلى شقة صديقته قبل أن يعود حاملًا مفكًا، ليعتدي به على شاب جزائري كان قد طلب منه المال.
غير أن الأمور تطورت بشكل مفاجئ، حيث تمكن الشاب الجزائري من انتزاع المفك من يد المعتدي، وقام بالرد عليه موجّهًا له طعنة قوية على مستوى الرأس.
وأكدت المصادر ذاتها، نقلًا عن متحدث باسم الحرس المدني، أن الضحية نجا من الحادث، مشيرة إلى أن التدخل السريع لعنصرين من الشرطة المحلية ساهم في إبقائه في حالة وعي إلى حين وصول فرق الإسعاف.
وقد جرى نقل المصاب إلى مستشفى إلتشي، حيث خضع لعملية جراحية دقيقة تكللت بالنجاح، تم خلالها استخراج المفك الذي كان مغروسًا أسفل الصدغ ويمتد بشكل مائل داخل الجمجمة.
ومن جهتها، باشرت الشرطة القضائية في بيلار دي لا أورادادا تحقيقًا لكشف ملابسات الحادث، الذي تورط فيه شخصان من جنسيتين مغربية وجزائرية، يبلغان من العمر 25 و37 عامًا.
وقد تم توقيف الطرفين على خلفية الاشتباه في تورطهما في قضايا تتعلق بالاعتداء ومحاولة القتل، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة تحت إشراف الحرس المدني، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية ومتابعة تطورات الحالة الصحية للمصاب.


































































