شهدت جماعة مولاي عبد الله أمغار التابعة لإقليم الجديدة حادث اعتداء خطير، حيث تعرض أحد نشطاء المجتمع المدني لهجوم عنيف من قبل شخصين كانا برفقة كلب من فصيلة “بيتبول”. وقد استُخدمت خلال الاعتداء أسلحة بيضاء، مما أسفر عن إصابة الضحية بجروح متفاوتة الخطورة.
وبحسب مصادر مطلعة، تم نقل المصاب في مرحلة أولى إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة على متن سيارة إسعاف، حيث تلقى الإسعافات الضرورية وغادر بعد تحسن حالته. غير أن وضعه الصحي تدهور بشكل مفاجئ داخل منزله، ما استدعى نقله مجددًا إلى المستشفى في حالة استعجالية، حيث يخضع حالياً للمراقبة الطبية المستمرة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن تداعيات الحادث لم تقتصر على الاعتداء الجسدي، بل امتدت لتشمل محيط أسرة الضحية، إذ سُجلت ممارسات ترهيب وسب وشتم بالقرب من محل سكنهم، الأمر الذي تسبب في حالة اضطراب نفسي لزوجته استدعت بدورها تلقي العلاجات اللازمة.
من جهته، أكد الضحية توفره على شهادة طبية تثبت الإصابات التي لحقت به، معبّرًا عن نيته سلوك المساطر القانونية عبر تقديم شكاية لدى النيابة العامة، في وقت يُنتظر أن تتقدم زوجته أيضاً بشكاية بخصوص ما تعرضت له.

































































