في عملية أمنية وُصفت بالنوعية والمحكمة، نجحت السلطات المغربية في إحباط محاولة تهريب نحو 800 رأس من أغنام “الصردي” عبر مسالك غير شرعية باتجاه الجزائر، وذلك ضمن الجهود المتواصلة لمحاربة شبكات تهريب الثروة الحيوانية على الحدود الشرقية للمملكة.
وبحسب معطيات متداولة، جاءت هذه العملية عقب تحريات دقيقة ومراقبة ميدانية لتحركات مشبوهة يُعتقد ارتباطها بعصابات متخصصة في تهريب المواشي، مستغلة الإقبال المتزايد على الأغنام المغربية، خاصة سلالة “الصردي” المعروفة بجودتها العالية وقيمتها التجارية المهمة.
وأسفر التدخل الأمني عن حجز القطيع قبل تهريبه خارج التراب الوطني، ما حال دون وقوع خسائر اقتصادية كبيرة كان من الممكن أن يتكبدها القطاع الفلاحي نتيجة تهريب هذا العدد الكبير من المواشي.
وفي أعقاب العملية، فتحت الجهات المختصة تحقيقًا موسعًا للكشف عن جميع المتورطين المحتملين، ورصد الامتدادات المحتملة لشبكات تهريب المواشي الناشطة عبر الحدود، وسط توقعات بتوسيع دائرة الأبحاث خلال الفترة المقبلة.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى حماية الثروة الحيوانية الوطنية والتصدي لعمليات التهريب التي تستهدف الأغنام المغربية، لا سيما في ظل ارتفاع الطلب عليها بالأسواق الإقليمية.
ويرى متابعون أن هذه الواقعة تعكس استمرار التحديات المرتبطة بظاهرة تهريب المواشي عبر الحدود، الأمر الذي يفرض تعزيز المراقبة والتنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية للحد من هذه الأنشطة غير القانونية.


































































