باشرت المصالح الأمنية بمدينة القنيطرة تدخلًا أمنيًا سريعًا أسفر عن توقيف شاب يُشتبه في تورطه في قضية اختطاف واحتجاز واعتداء جنسي استهدفت طالبة أجنبية، وذلك عقب أبحاث وتحريات معمقة فُتحت مباشرة بعد تلقي شكاية من الضحية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الطالبة استعانت بأحد تطبيقات النقل للتوجه إلى وجهتها، قبل أن يلبي المشتبه فيه الطلب، وهو شخص يزاول نشاط النقل غير المرخص. غير أن الرحلة أخذت منحى خطيرًا بعدما عمد السائق إلى تغيير المسار نحو منطقة خلاء في اتجاه سيدي علال البحراوي، حيث توقف بسيارته بمنطقة الفوارات التابعة لغابة المعمورة، وأقدم على الاعتداء عليها.
وعقب تقدم الضحية بشكاية رسمية، جرى استنفار مختلف الأجهزة الأمنية بالقنيطرة، خاصة بعد تواري المشتبه فيه عن الأنظار. وقد مكّنت التحريات الدقيقة، المعززة بمعطيات تقنية وميدانية، من تحديد هوية المعني بالأمر وتعقبه إلى أن تم توقيفه.
وبعد إخضاعه لإجراءات البحث والاستماع، جرى عرض المشتبه فيه على الضحية التي تعرفت عليه، ليتم إيداعه رهن الاعتقال الاحتياطي في انتظار عرضه على القضاء للنظر في التهم المنسوبة إليه.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة مخاطر استعمال خدمات النقل غير المرخصة، في ظل وجود سائقين يفتقرون للتراخيص القانونية و“رخص الثقة”، وما قد يرافق ذلك من تهديد لسلامة المستعملين، الأمر الذي يستدعي تعزيز المراقبة وإعادة النظر في تنظيم هذا القطاع حمايةً للمواطنين والمقيمين.


































































