كشف عدد من المواطنين عن تعرضهم لما وصفوه بعملية احتيال مرتبطة بوعود للهجرة والعمل بالخارج، متهمين مسيّر مؤسسة خاصة باستقطاب الراغبين في السفر إلى بولندا مقابل مبالغ مالية بلغت في بعض الحالات 30 ألف درهم للشخص الواحد.
وبحسب المعطيات المتداولة، كان المشتبه فيه يعرض على الراغبين في الاستفادة من فرص العمل المزعومة استكمال إجراءات السفر والتوظيف مقابل أداء المبالغ المطلوبة. وأكد عدد من المتضررين أنهم سلموا مبالغ مالية متفاوتة، من بينهم شخص دفع تسبيقاً قدره 10 آلاف درهم.
وأضاف المشتكون أن المعني بالأمر ظل يؤجل تنفيذ التزاماته ويقدم مبررات متكررة دون الوفاء بالوعود التي قدمها، كما امتنع عن إعادة الأموال التي توصل بها، ما دفع عدداً منهم إلى التوجه إلى المصالح الأمنية للمطالبة بفتح تحقيق في القضية.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى تزايد عدد الشكايات مع ظهور ضحايا آخرين أكدوا تعرضهم للظروف نفسها، مطالبين باسترجاع أموالهم ومتهمين المشتبه فيه باستغلال رغبتهم في الهجرة لتحقيق منافع مالية.
وفي هذا السياق، تم إيداع شكاية لدى الضابطة القضائية التابعة لولاية أمن أنفا، حيث باشرت الجهات المختصة تحرياتها وأبحاثها في الموضوع. كما تم توجيه استدعاء إلى مسيّر المؤسسة المعنية، غير أن عناصر الشرطة، وفق إفادات بعض المشتكين، عثرت على مقر المؤسسة مغلقاً عند انتقالها إلى المكان.
ولا تزال الأبحاث جارية تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل التحقق من صحة الادعاءات وكشف جميع الملابسات والظروف المحيطة بهذه القضية.



































































