شهدت قضية تخريب سيارة رئيس النادي القنيطري (الكاك)، حكيم دومو، مستجدات جديدة، بعدما انتقلت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إلى موقع الحادث لإجراء المعاينات الدقيقة وجمع الأدلة المرتبطة بالفعل الإجرامي.
ووفقاً للمعطيات المتوفرة، فقد تعرضت السيارة لتكسير متعمد للزجاج الأمامي، إضافة إلى تدوين عبارات مجهولة باللون الأخضر على هيكلها، في مشهد يوحي بأن العملية لم تكن عشوائية، بل تحمل دلالات ورسائل تهديد واضحة.
وقامت المصالح المختصة برفع البصمات وجمع مختلف الآثار من مسرح الحادث، تمهيداً لإخضاعها للتحليل من أجل تحديد هوية المشتبه فيهم، فيما تتواصل الأبحاث الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وقد زادت هذه التطورات من خطورة الواقعة، التي أثارت موجة استنكار واسعة، وسط دعوات إلى تشديد الإجراءات الأمنية والتصدي بحزم لكل أشكال الترهيب التي تستهدف الفاعلين في الساحة الرياضية.



































































