تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بانتحال صفة مسؤول أمني رفيع، واستغلال ملفات إعادة الإيواء والسكن للنصب على مواطنين كانوا يسعون للحصول على شقق سكنية.
ووفق معطيات متطابقة، كان المشتبه فيه يدّعي توفره على علاقات ونفوذ داخل مؤسسات حساسة، موهما ضحاياه بقدرته على التدخل لفائدتهم وتمكينهم من الاستفادة من شقق سكنية بطرق غير قانونية، مقابل مبالغ مالية مهمة.
وأظهرت الأبحاث والتحريات التي باشرتها عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة، تحت إشراف قائد المركز يونس عاكيفي وبتنسيق مع قائد السرية زكرياء القصراوي، أن المعني بالأمر اعتمد أساليب احتيالية دقيقة لاستدراج ضحاياه، مستغلا حاجة العديد من الأسر إلى السكن.
كما أفادت المصادر ذاتها بأن المشتبه فيه حاول التأثير على مجريات البحث القضائي من خلال تقديم رشوة مالية بقيمة 20 مليون سنتيم لعناصر الدرك المكلفة بالتحقيق، غير أن محاولته لم تنجح.
وقد جرى تقديم المشتبه فيه أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، لمتابعته بتهم تتعلق بالنصب والاحتيال وانتحال صفة ينظمها القانون، إضافة إلى محاولة الإرشاء، في وقت ما تزال فيه التحقيقات متواصلة للكشف عن باقي المتورطين المحتملين في هذه القضية.


































































