اندلعت، اليوم الأربعاء، خمسة حرائق بعدد من الحقول والمحاصيل الزراعية التابعة لجماعات مختلفة بإقليم سطات، مخلفة خسائر فاقت 10 هكتارات من الأراضي الفلاحية، في ظروف فتحت بشأنها مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية سطات تحقيقًا لتحديد الأسباب والملابسات.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تدخلت فرق الوقاية المدنية بسطات بشكل مكثف، حيث تم توزيع عناصر الإطفاء على عدة مجموعات توجهت إلى بؤر الحرائق بكل من جماعتي أولاد سعيد وامزورة، إضافة إلى جماعة المزامزة الجنوبية، وتمكنت بعد مجهودات كبيرة من السيطرة على ألسنة اللهب التي ساهمت درجات الحرارة المرتفعة في انتشارها واتساع رقعتها.
وكانت الجريدة قد نبهت، في مقال سابق نشر أمس، إلى الخطر المتزايد الذي بات يهدد “مطمورة الشاوية” ومناطقها الفلاحية بسبب تكرار حرائق المحاصيل، خاصة في ظل التأخر الذي يسجل أحيانًا في تدخل فرق الإطفاء، سواء نتيجة بُعد المسافات، أو صعوبة المسالك، أو محدودية الوسائل اللوجستيكية، أو انشغال بعض الفرق بمهام خارج الإقليم.
هذا الوضع يفرض، وفق متابعين، ضرورة التفكير في إحداث فرق إطفاء متنقلة ومؤقتة تكون قريبة من المناطق الفلاحية الشاسعة، قصد التدخل السريع والحد من الخسائر التي يتكبدها الفلاحون، والذين يجدون أنفسهم غالبًا مضطرين لاستعمال وسائل بدائية لمحاصرة النيران، كاستخدام الجرارات والصهاريج المائية التقليدية إلى حين وصول فرق الوقاية المدنية.

































































