مع تواصل الحرائق واتساع رقعتها بشكل بات يهدد محاصيل الشاوية وسلامة سكان الدواوير المجاورة، تعالت أصوات عدد من المواطنين والفاعلين المحليين مطالبة بالتدخل العاجل عبر الاستعانة بطائرة “كنادير”، خاصة وأن مياه أم الربيع توجد على مقربة من المناطق المتضررة، ما قد يسهل عمليات التزود بالمياه وإخماد النيران بسرعة أكبر.
وفي هذا السياق، كتب أحد المتفاعلين عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “طائرة كنادير واحدة، وسد المسيرة قريب، كفيلة بإنهاء هذا الرعب والسيطرة على النيران قبل خروج الوضع عن السيطرة، فقبائل الشاوية ودواويرها محاطة بالحقول والمحاصيل من كل جانب، وقد تمتد الحرائق إلى المنازل والسكان”.
وتشهد عدة جماعات قروية بإقليم سطات حرائق مهولة أتت على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وخلفت خسائر مادية جسيمة، تزامنا مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، الأمر الذي صعّب من مهام عناصر الوقاية المدنية، في ظل محدودية الإمكانيات اللوجستيكية مقارنة بحجم الحرائق واتساع المناطق المتضررة.
ويأمل الفلاحون وسكان المناطق المتضررة في تدخل عاجل من الجهات المعنية، من خلال تعزيز وسائل الإطفاء وتقريبها من الأراضي الفلاحية الشاسعة، مع الاستعانة بطائرة “كنادير” للحد من انتشار النيران، خصوصا وأن الطبيعة الجغرافية الوعرة لإقليم سطات وتفرق بؤر الحرائق يشكلان عائقا أمام سرعة تدخل فرق الوقاية المدنية، التي تصل أحيانا بعد استفحال الوضع.


































































