ألقت الأجهزة الأمنية المغربية، قبل أيام، القبض في عملية مداهمة استهدفت فيلا بمدينة مراكش، على مواطن إسرائيلي في السبعين من عمره يُدعى آفي غولان، وهو مطلوب دوليًا للاشتباه في تورطه في قضايا نصب واحتيال. وتُعد هذه العملية، وفق ما أوردته مصادر إعلامية، نهاية لمسار إجرامي طويل أثار الكثير من الجدل على مدى عقود.
ووصفت المصادر المعنية الموقوف بـ”صاحب الألف هوية” و”الشبح”، نظرًا لاعتماده على هويات مزيفة وجوازات سفر مزورة للتنقل بين دول عدة واستهداف ضحاياه. كما أشارت إلى أنه سجين سابق ومتورط في عمليات احتيال متكررة طالت مئات الأشخاص حول العالم، إذ كان يدّعي الانتماء إلى عائلات ثرية ووراثة إمبراطوريات مالية، قبل أن تضع السلطات المغربية حدًا لنشاطه الذي خلّف عددًا كبيرًا من الضحايا.
وأضافت المصادر أن الهدوء الذي كان يميز أحد الأحياء الراقية في مراكش انقطع مؤخرًا على وقع انتشار أمني مكثف نفذته وحدة خاصة، حيث استهدفت العملية فيلا فاخرة كان يقيم بها شخص يقدم نفسه تحت اسم “ياير بيبرت”، ليتبين لاحقًا أنه آفي غولان نفسه، المطلوب بموجب مذكرات توقيف دولية صادرة عبر الإنتربول، للاشتباه في ضلوعه في عمليات نصب بمبالغ مالية كبيرة قد تطال المئات أو حتى الآلاف من الضحايا.



































































