شهدت منطقة رأس الماء التابعة لجماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، مساء الأربعاء الماضي، حادثاً مأساوياً هزّ الساكنة المحلية، بعدما لقيت سيدة تبلغ من العمر 41 سنة مصرعها داخل منزلها في ظروف صادمة، ما خلف حالة من الحزن والاستياء خاصة مع اقتراب عيد الأضحى.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الضحية تعرضت لاعتداء عنيف داخل بيتها، حيث تشير التحقيقات إلى الاشتباه في تورط ابنها القاصر، البالغ من العمر 17 سنة، في ارتكاب الجريمة باستعمال أداة حديدية، ما تسبب لها في إصابات خطيرة على مستوى الرأس أودت بحياتها في عين المكان.
وفور توصلها بإشعار حول الواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي بمولاي يعقوب إلى مكان الحادث، حيث باشرت إجراءات المعاينة وفتحت تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما جرى توقيف المشتبه فيه ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية لتعميق البحث وكشف ملابسات القضية.
كما تم نقل جثمان الهالكة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بمدينة فاس قصد إخضاعه للتشريح الطبي، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة، بهدف تحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وفي سياق متصل، طالبت والدة الضحية الجهات المختصة بتوسيع دائرة التحقيق، مشيرة إلى احتمال وجود خلفيات أسرية مرتبطة بانفصال ابنتها عن زوجها السابق ودخولها في زواج جديد، داعية إلى الاستماع لكل الأطراف التي قد تكون لها علاقة بهذه القضية.
وقد أثارت هذه الجريمة صدمة كبيرة وسط سكان المنطقة، الذين عبروا عن استنكارهم لتنامي مظاهر العنف الأسري، مطالبين بضرورة تعزيز التوعية النفسية والاجتماعية داخل الأسر، والاهتمام أكثر بمواكبة القاصرين لحمايتهم من الانحراف نحو سلوكيات خطيرة تهدد أمن واستقرار المجتمع.


































































