تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة تارودانت، زوال يوم الخميس 19 مارس، من إيقاف شخص يبلغ من العمر 35 سنة، وذلك بناءً على معلومات دقيقة وفّرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة المقرونة بالاعتداء الجسدي المفضي إلى الوفاة، والتي راح ضحيتها مواطن أجنبي.
ووفقًا لبلاغ صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني، فإن المشتبه فيه يُعد من ذوي السوابق القضائية في قضايا السرقة، كما تبدو عليه مؤشرات اضطراب عقلي.
وأشار البلاغ إلى أن المعطيات الأولية للبحث تفيد بأنه تم العثور صباح اليوم على جثة الضحية بالقرب من سيارة من نوع “كارافان”، كان يستعملها قرب مصحة خاصة حيث كانت زوجته تتلقى العلاج. وقد وُجدت الجثة وعليها آثار جرح خطير على مستوى الوجه، يُرجح أنه ناتج عن اعتداء باستعمال أداة صلبة.
وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث التقنية والمعاينات الميدانية التي باشرتها الشرطة القضائية، بتنسيق مع فرق مسرح الجريمة، مكنت من تحديد هوية الضحية، وهو مواطن فرنسي يبلغ من العمر 79 سنة. كما أسفرت التحريات عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بمدينة إنزكان، في إطار عملية أمنية مشتركة شاركت فيها مصالح الأمن بكل من إنزكان وأكادير وتارودانت.
كما أسفرت عملية التفتيش عن ضبط مجموعة من الأغراض الشخصية الخاصة بالضحية بحوزة المشتبه فيه، يُشتبه في كونها من متحصلات السرقة. وأظهرت عملية تنقيط هويته أنه سبق إيداعه بمستشفى للأمراض العقلية بإنزكان خلال مارس 2025، إلى جانب سجله القضائي المرتبط بجرائم السرقة.
وقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير البحث القضائي بإشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل كشف كافة ملابسات هذه القضية وتحديد دوافعها، مع إخضاعه للخبرات الطبية والنفسية اللازمة.

































































