شهدت عمالة فاس خلال الساعات الماضية أجواءً من الحزن والأسى في صفوف رجال ونساء السلطة، عقب العثور على أحد أطرها الإدارية، الذي كان يشغل مهمة خليفة قائد، جثة هامدة داخل مسكنه الوظيفي.
ووفق المعطيات الأولية، فإن المعني بالأمر، البالغ من العمر 63 سنة، كان يزاول مهامه بعدد من الملحقات الإدارية بالمدينة العتيقة ومنطقة سايس باب الغول، قبل أن يُعثر عليه متوفياً داخل مقر سكناه بحي الشرطة أكدال.
وفور التبليغ بالحادث، حلت بعين المكان السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني، إلى جانب فرق الوقاية المدنية، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات. كما جرى نقل جثمان الراحل إلى مستودع الأموات لإخضاعه للفحوصات الضرورية، في انتظار استكمال التحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وقد خلف هذا الحادث الأليم صدمة كبيرة وحالة من التأثر العميق في صفوف زملاء الفقيد ومعارفه، الذين أشادوا بأخلاقه المهنية العالية وتفانيه في أداء واجبه، مؤكدين أنه كان مثالاً يُحتذى به في الانضباط والإخلاص.
ولا تزال ملابسات هذا الحادث موضوع بحث من طرف الجهات المختصة، بهدف تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.

































































