حلّ الملك محمد السادس، مساء الإثنين، بمدينة تطوان قادماً من العاصمة الرباط، في إطار إقامته الصيفية السنوية التي اعتاد قضاءها بمنطقة الشمال، حيث يحرص جلالته على التواجد بعدد من مدن الساحل المتوسطي في أجواء تعكس قربه من المواطنين واهتمامه بأوضاع المنطقة.
واختار جلالة الملك مدينة تطوان لقضاء مناسبة عيد الأضحى المبارك، إذ من المرتقب أن يؤدي صلاة العيد بمسجد الحسن الثاني، مواصلاً بذلك تقليداً دأب عليه خلال السنوات الماضية، وسط تفاعل واهتمام كبيرين من طرف ساكنة المدينة وزوارها.
ويأتي هذا التواجد الملكي في وقت تعرف فيه تطوان دينامية متزايدة واستعدادات مكثفة لاستقبال عيد الأضحى، تشمل تهيئة الفضاءات العمومية وتعزيز التدابير التنظيمية والأمنية، بهدف توفير أجواء آمنة ومريحة للمواطنين خلال هذه المناسبة الدينية.
كما تشهد المدينة والمناطق المجاورة لها توافداً ملحوظاً للمصطافين وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الأمر الذي ينعش الحركة التجارية والسياحية، تزامناً مع انطلاق الموسم الصيفي.
ويحظى الحضور الملكي بمنطقة الشمال باهتمام واسع من قبل الساكنة، بالنظر لما يحمله من دلالات رمزية، إضافة إلى ما يرافقه من حركية تنموية وإشعاع تعرفه المنطقة على مختلف المستويات.
































































