عرفت أسعار الطماطم، إرتفاعا مهولا خلال الأيام القليلة الماضية، حيث وصلت إلى 13 درهما في أحد الأسواق، للكيلوغرام الواحد. وقد خلفت هذه الأسعار استياء كبيرا في صفوف المواطنين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان، لأن الطماطم تعتبر مادة رئيسية في إعداد الحريرة.
وذكرت مصادر محلية، أن الغلاء أصبح ظاهرة مستمرة لا تتوقف، فحالما ينخفض سعر مادة ما، يعود سعر مادة أخرى للارتفاع، سواء في ما يتعلق بالخضروات والفواكه أو بالنسبة إلى المواد الغذائية الأخرى مثل زيت الزيتون واللحوم الحمراء والسمك.
ويعزى السبب وراء هذا الإرتفاع “المهول” إلى الظروف المناخية الصعبة، حيث تسببت موجة الجفاف التي استمرت لفترة طويلة في انخفاض الإنتاجية، مما أثر بشكل مباشر على السوق.
إضافة إلى ذلك، يعود ارتفاع تكاليف الإنتاج، وتأثير قرار استئناف التصدير إلى الدول الإفريقية، بالإضافة إلى زيادة الصادرات المغربية إلى الدول الأوروبية، خاصة إسبانيا، ساهمت في هذا الارتفاع، كما ان الاسعار مرشحة للارتفاع في الأيام المقبلة مع اقتراب شهر رمضان.

































































