شهد الموقع التاريخي أكادير أوفلا مساء أمس انطلاق العروض الفنية التفاعلية “نوستالجيا، عاطفة الأمس”، بحضور رسمي وازن، ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ووزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، إلى جانب والي جهة سوس ماسة سعيد أمزازي.
العرض، الذي يمتد إلى غاية 27 يوليوز، يُقدّم ثلاث مرات يوميًا، ويأخذ الزوار في تجربة بصرية غامرة تجمع بين الإبداع الفني والتكنولوجيا المتقدمة، من خلال مشاهد حيّة، مؤثرات ضوئية وموسيقى تصويرية تستحضر لحظات بارزة من تاريخ المغرب.
بعد أن أبهرت عروض “نوستالجيا” جمهور الرباط، فاس، مكناس والدار البيضاء، تحل اليوم بأكادير لتقرب جمهور الجنوب من ذاكرة وطنية مشتركة، وتعزز الانتماء من خلال لغة الفن.
وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية وزارة الثقافة لإحياء التراث المغربي بطريقة معاصرة، عبر تحويل الفضاءات التاريخية إلى منصات نابضة بالحياة والإبداع، في مزج متناغم بين الماضي والحاضر.



































































