أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، عن منح ترخيص مؤقت يسمح ببيع وتسليم النفط الإيراني ومشتقاته المخزنة على ناقلات في عرض البحر، على أن يستمر هذا التصريح حتى 19 أبريل المقبل.
وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إن هذه الخطوة الاستثنائية تهدف إلى تخفيف الضغط على أسواق الطاقة العالمية في ظل التوترات المتصاعدة بالشرق الأوسط، وذلك عبر ضخ نحو 140 مليون برميل من النفط الإضافي في السوق الدولية بسرعة.
وأوضح بيسنت أن هذا الإجراء المؤقت يستهدف النفط الإيراني المخزّن مسبقًا في البحر فقط، ويأتي ضمن جهود للضغط على طهران للحفاظ على استقرار الأسعار، بالتزامن مع استمرار حملة “الغضب الملحمي” المفروضة على إيران.
ويأتي القرار في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات بمضيق هرمز وهجمات على البنية التحتية للطاقة، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط التي أنهت تداولاتها قرب مستوى 120 دولارًا للبرميل.

































































