في أول تصريح لها بعد الوعكة الصحية التي ألمّت بنجلها “آدم”، روت الفنانة المغربية بسمة بوسيل تفاصيل التجربة الصعبة التي عاشتها أسرتها، مؤكدة أن التشخيص الطبي كان معقدًا وأن الوضع تطور بشكل مفاجئ، ما جعل التعامل مع الحالة أكثر صعوبة، خاصة مع غموض الأعراض في البداية.
وأوضحت بوسيل، في حديثها لمجلة Et بالعربي، أن الأطباء اشتبهوا أول الأمر في تسمم غذائي أو مشكلة بالجهاز الهضمي، قبل أن يتضح أن السبب التهاب حاد في الزائدة الدودية أدى إلى انفجارها، مسببًا مضاعفات خطيرة شملت التصاقات بالأمعاء. هذه المضاعفات استدعت تدخلاً جراحيًا ثانيًا بعد العملية الأولى، لتنظيف الصديد ومعالجة الالتصاقات.
وأضافت الفنانة أن “آدم” خضع لعمليتين جراحيتين في أقل من 48 ساعة، وأن حالته تحسنت تدريجيًا بعد أيام من القلق والخوف، لكنه لا يزال بحاجة لفترة راحة بسبب ضعف مناعته، رغم مغادرته المستشفى وبدء استعادة نشاطه بشكل محدود.
وفي ختام حديثها، عبّرت بسمة بوسيل عن امتنانها الكبير لكل من دعمها وساندها، مؤكدة أن الشهرة في مثل هذه المواقف تتحول إلى نعمة، لما تحمله من محبة وتعاطف حتى من أشخاص لا يعرفونها شخصيًا، متمنية ألا يمر أي شخص بمثل هذه التجربة، خاصة مع أطفاله.


































































