تم أسم الإثنين إيداع عبد اللطيف أبدوح القيادي في حزب الإستقلال والرئيس السابق لبلدية المنارةءجليز، والمستشار الجماعي محمد الحر، سجن لوداية بمراكش، وذلك على خلفية تورطهما في قضية “كازينو السعدي” التي كانت محور محاكمة منذ 10 سنوات.
وجاء الإجراء بعد أن أيدت محكمة النقض الأحكام الصادرة عن محكمتي الاستئناف والابتدائية، والتي قضت بالسجن النافذ على المتهمين بتهم تتعلق بتبديد أموال عمومية والرشوة.
هذا وتعود تفاصيل القضية إلى تفويت عقار تابع للجماعة كان يحتضن “كازينو السعدي” بثمن بخس، مما أثار شبهات فساد، حيث سبق أن أصدرت المحكمة الابتدائية بمراكش حكمًا بالسجن خمس سنوات نافذة ضد أبدوح، فيما تراوحت الأحكام الأخرى بين ثلاث وخمس سنوات في حق باقي المتهمين.
ويعتبر هذا القرار خطوة جديدة في مسار مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في تدبير الشأن العام، خاصة أن القضية شغلت الرأي العام لسنوات.


































































