عرض المغرب بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية و العلم و الثقافة “يونسكو” بباريس، تجربته في مجال تعميم استخدامات الرقمنة في التعليم، و ذلك في إطار القمة الرابعة حول تحويل التعليم.
و خلال اللقاء أبدت إيطاليا رغبتها في الاستفادة من التجربة المغربية، و شملت المباحثات بين الجانبين تجارب البلدين في مختلف مجالات التعليم، مع التركيز على الإصلاحات المنجزة لفائدة المدرسة، و التحديات المرتبطة بالتحول الرقمي و الذكاء الاصطناعي ، فضلاً عن آفاق تعزيز التعاون بين المنظومتين التعليميتين المغربية و الإيطالية.
و يأتي هذا الاهتمام الدولي في وقت يواصل فيه المغرب تنزيل برامج كبرى لرقمنة المدرسة، و من أبرزها برنامج “GENIE” الذي انطلق سنة 2006 لتجهيز المؤسسات بالبنية التحتية الرقمية و تكوين الأطر، إلى جانب منصات التعليم عن بعد مثل “TelmidTICE” التي تم تفعيلها بعد جائحة كوفيد-19 لضمان استمرارية الدراسة.
و تؤكد اليونسكو في تقاريرها أن دول المغرب الكبير تبذل جهوداً في رقمنة التعليم، رغم التحديات المتعلقة بالبنية التحتية و الموارد و الكفاءات التقنية.


































































