عادت مع بداية موسم الاصطياف إشكالية احتلال مساحات واسعة من الشواطئ المغربية بواسطة المظلات والكراسي المخصصة للكراء إلى الواجهة، ما أثار استياء العديد من المواطنين الذين يجدون صعوبة في الاستفادة من فضاءات مجانية للجلوس، خصوصاً خلال فترات الإقبال الكبير.
وطالب عدد من المتابعين بضرورة تفعيل القوانين المنظمة لاستغلال الملك العمومي البحري، والحرص على احترام المساحات المرخصة لمهنيي خدمات الكراء، بما يضمن الحفاظ على حق المواطنين في الولوج المجاني والمفتوح إلى الشواطئ.
ويرى مراقبون أن تنظيم هذه الأنشطة بشكل قانوني يمكن أن يساهم في تنشيط الاقتصاد الموسمي وخلق فرص للشغل، غير أن ذلك ينبغي ألا يتحول إلى وسيلة للحد من الطابع العمومي للشواطئ أو المساس بحقوق المصطافين في الاستفادة من هذا الفضاء الطبيعي.



































































