عرفت جلسة الأسئلة الشفهية في مجلس النواب، هذا اليوم الإثنين، خللا تقنيا في الترجمة الفورية التي أحدثها الحكومة، من وإلى اللغتين الرسميتين العربية والأمازيغية.
وتجلت هذه الأعطاب التقنية بشكل كبير، أثناء السؤال الذي تقدم به الفريق النيابي لحزب الحركة الشعبية ليونس سكوري وزير الإدماج الإقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، حيث تفاجأ الوزير بعدم اشتغال تقنية الترجمة الفورية من الأمازيغية إلى العربية.
وبدوره أكد عبد الله بوانو رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية في نقطة نظام، أن السماعات المخصصة للترجمة الفورية معطلة، مطالبا من رئيس مجلس النواب الحرص على توفير الظروف الملائمة لتنفيذ هذه الترجمة الفورية مستقبلا بدون أعطاب.
يذكر أن رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، كان قد أعلن يوم الجمعة الماضي في افتتاح الدورة الربيعية اعتماد الترجمة من وإلى اللغتين العربية والأمازيغية في البرلمان.



































































