حذر الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينجيز، من أن توفير مرافقة عسكرية للسفن في مضيق هرمز لا يضمن سلامتها بشكل كامل، مؤكدا أن الحل العسكري “غير مستدام” على المدى الطويل.
ويشهد المضيق، الذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، إغلاقا شبه كامل مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد المخاوف من التضخم. كما أعرب دومينجيز عن قلقه البالغ من نفاد الإمدادات الأساسية عن أطقم السفن العالقة في المنطقة.
ودعا المسؤول الأممي شركات الشحن إلى “عدم الإبحار” حفاظا على سلامة البحارة والسفن. وفي ظل هذه الأزمة، قفزت تكلفة التأمين على السفن العابرة للمضيق إلى نحو 5 ملايين دولار للناقلة الواحدة، أي خمسة أضعاف المعدلات الطبيعية.
ومن المقرر أن يعقد مجلس المنظمة البحرية الدولية اجتماعا استثنائيا في لندن لبحث تداعيات الصراع على القطاع البحري.

































































