أشادت وزارة الخارجية الأمريكية، في تقريرها لسنة 2025 حول مناخ الاستثمار، بمؤهلات المغرب الاقتصادية، واعتبرته “قطبًا إقليميًا استراتيجيًا للأعمال والصناعة”.
وأشار التقرير إلى أن المملكة توفر بيئة ملائمة للاستثمار بفضل استقرارها السياسي، وبنياتها التحتية المتطورة، وموقعها الجغرافي الفريد، إضافة إلى سياسات مشجعة للمستثمرين الأجانب.
كما أبرز التقرير اتفاقية التبادل الحر بين المغرب والولايات المتحدة، التي تعزز مكانة المملكة كمنصة لتصدير السلع والخدمات نحو إفريقيا، أوروبا والشرق الأوسط.
وسلط التقرير الضوء على القطاعات الواعدة مثل الطاقات المتجددة، السيارات، الطيران، والنسيج، إلى جانب الاستراتيجية الرقمية 2030، التي تهدف إلى خلق 240 ألف فرصة شغل سنويًا في المجال الرقمي.
يُذكر أن إصدار هذا التقرير يتزامن مع تأكيد دعم واشنطن للاستثمار في الأقاليم الجنوبية وتجديد اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه.


































































