في خطوة تهدف إلى تعزيز النظافة والحد من التلوث البيئي، تستعد جماعة الدار البيضاء لإطلاق تجربة جديدة تحت اسم “شرطة النظافة”، والتي ستُكلَّف بتحرير مخالفات ضد كل من لا يحترم قوانين النظافة العامة بالمدينة.
مولاي أحمد أفيلال، نائب عمدة الدار البيضاء، أكد في تصريح إعلامي أن هذه المبادرة سترى النور خلال الأشهر القليلة المقبلة، وستشمل مختلف مقاطعات المدينة دون استثناء. وأوضح أن المشروع رُصد له غلاف مالي مهم يُقدَّر بمليار و300 مليون درهم.
في المرحلة الأولى، سيُكلَّف موظفون من الجماعة بهذه المهام، على أن يتم لاحقاً توسيع الطاقم العامل، بما يواكب متطلبات المراقبة والردع.
وأشار أفيلال إلى أن شرطة النظافة ستعتمد في عملها على تقنيات المراقبة الحديثة، من بينها كاميرات ذكية لرصد المخالفات، مؤكداً أنه ستُفرض غرامات مالية على المخالفين، تبدأ من 100 درهم.
وانتقد المسؤول الجماعي بعض السلوكيات غير المسؤولة من طرف مواطنين ومؤسسات، حيث يتم رمي الأزبال في الأزقة والشوارع، رغم الجهود التي تبذلها شركات النظافة.
تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز وعي المواطنين بأهمية احترام الفضاء العام، وتحقيق بيئة نظيفة تليق بمدينة بحجم الدار البيضاء.



































































