أوقفت عناصر الدرك الملكي، صباح الثلاثاء، عدداً من المشتبه في تورطهم في قضية اختطاف وقتل شاب كان يزاول نشاطه في مجال نقل الأشخاص عبر التطبيقات الذكية، وذلك عقب تحريات مكثفة باشرتها المصالح الأمنية المختصة لكشف ملابسات هذه الجريمة.
وتعود فصول القضية إلى اختفاء الضحية، وهو سائق يعمل عبر إحدى منصات النقل الذكي، منذ مساء السبت 30 ماي، بعدما انقطع الاتصال به بشكل مفاجئ، ما دفع أفراد أسرته وأصدقاءه إلى إطلاق عمليات بحث واسعة لمعرفة مصيره.
وفي صباح اليوم الموالي، تم العثور على جثة الضحية بمنطقة خلاء تُعرف بـ”أبواب طماريس” التابعة لإقليم النواصر، في حادثة أثارت حالة من الحزن والاستياء بين أفراد أسرته والرأي العام، كما خلفت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وعقب الإبلاغ عن الواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى مكان العثور على الجثة، حيث جرى إجراء المعاينات الميدانية اللازمة وفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الجريمة وكشف كافة المتورطين فيها.
ومكنت الأبحاث والتحريات المنجزة في وقت وجيز من تحديد هوية عدد من المشتبه فيهم وتوقيفهم، حيث يخضعون حالياً لإجراءات البحث القضائي من أجل الكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم وتحديد مستوى مسؤولية كل واحد منهم في هذه القضية.
وتتواصل التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة لاستكمال البحث وكشف جميع تفاصيل هذه الجريمة وترتيب الآثار القانونية المترتبة عنها.


































































