أقدم مستشارو حزب العدالة والتنمية بمدينة فاس على معارضة تسمية أحد الشوارع بمقاطعة أكدال بالمدينة نفسها على اسم المناضل اليساري الراحل محمد بنسعيد أيت إيدر، رغم موافقة أغلبية أعضاء المجلس من مختلف الأحزاب السياسية، الشيء الذي أثار حفيظة مختلف أطياف اليسار.
فخلال مناقشة مجلس مقاطعة أكدال فاس مقترح تسمية شارع باسم المجاهد الوطني محمد بنسعيد آيت يدر، خلال دورة يناير 2025، ومصادقته على ملتمس تقدّم به مستشارو الحزب الاشتراكي الموحد بمجلس المقاطعة، وهو المقترح الذ حظي بدعم أغلبية أعضاء المجلس باستثناء إحدى عضوات حزب العدالة والتنمية التي عبّرت عن موقف مخالف.
وفي رد فعل على معارضة تسمية الشارع، كشف كمال السعيدي عضو المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار، أن رفض مثلة حزب العدالة والتنمية في مقاطعة أكدال بفاس إطلاق إسم الراحل بنسعيد ايت إيدر على أحد شوارع المدينة بمبرر أنه ليس فاسيا، هو مبرر بليد وسخيف.
وتابع القيادي اليساري في تدوينة له نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، “هل كان الراحل عبد الله باها مثلا بيضاويا حين أطلقوا إسمه على ثلاث عناوين في الدار البيضاء لوحدها”.
إضافة إلى ذلك، كتب الأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي، تدوينة انتقد فيها هذا الموقف حيث قال “إلى كان الخبر صحيح فخص العامل يباشر مسطرة عزل المستشارة المعنية، ماشي لخرقها القانون التنظيمي للجماعات، بل لخرقها لذاكرة المغاربة اللي جزء من صناعها سي ايت يدر رحمه الله”

































































