تفاعل رئيس الحكومة السابق والأمين اعلام السابق للعادلة والتنمية، سعد الدين العثماني، مع إبداء المغرب رغبته في إعادة فتح سفارته بدمشق، عبر شروعه في اتصالات مع القيادة الجديدة في سوريا.
وذكر العثماني في تغريدة له نشرها على حسابه بموقع “إكس” إنه “ليس غريبا أن يبادر المغرب إلى بدء الاتصالات مع دمشق بهدف التمهيد لإعادة فتح سفارته في العاصمة السورية.”
وأشار العثماني الذي سبق له أن شغل منصب وزير الخارجية إبان غلق السفارة المغربية بسوريا، إلى أن “السفارة قد أغلقت في نونبر 2011 ردًا على هجوم تعرضت له السفارة من قبل “متظاهرين سوريين” بعد موقف المغرب من القمع الذي تعرض له فئات من الشعب السوري، ثم طرد سفير نظام بشار في الرباط في يوليوز 2012″.
وأكد الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية أن “المغرب لم يتوقف بعد ذلك عن دعم الشعب السوري إنسانيا وحقوقيا وسياسيا”.



































































