يستعد المنتخب الوطني المغربي لخوض مباراة ودية قوية أمام أحد المنتخبات الكبرى في أمريكا الجنوبية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في نونبر، وذلك على أرضية الملعب الكبير بطنجة، الذي سيظهر في حلته الجديدة بعد خضوعه لإصلاحات شاملة.
وستكون هذه المواجهة من بين آخر اختبارين وديين لـ “أسود الأطلس” قبل المشاركة في كأس أمم إفريقيا 2025 التي ستحتضنها المملكة، حيث تمتد فترة المباريات الودية من 10 إلى 18 نونبر، وقد تم التوصل إلى اتفاق مبدئي مع منتخب من الصف الأول في القارة الأمريكية.
وسيعيش الجمهور المغربي لحظة خاصة خلال هذه المناسبة، إذ سيشهد الافتتاح الرسمي لملعب طنجة الكبير بعد عملية تجديد واسعة شملت إزالة حلبة ألعاب القوى، وتوسيع المدرجات لتصل الطاقة الاستيعابية إلى 78 ألف متفرج.
كما تم تغطية الملعب بالكامل وإضافة مرافق حديثة ومواقف سيارات جديدة، ليصبح من بين أحدث الملاعب في القارة الإفريقية، واستعداداً لاحتضان عدد من مباريات كأس إفريقيا المقبلة.



































































