دعم وليد الركراكي حتى نهاية كأس أمم إفريقيا هو الخيار الأكثر عقلانية لضمان الاستقرار الذي يعد عاملا أساسيا لتحقيق النجاح،
المنتخب المغربي منذ الآن بحاجة إلى التركيز على البطولة بدلًا من الانشغال بالجدل حول المدرب. بعد نهاية البطولة، سيكون هناك متسع من الوقت لتقييم العمل واتخاذ القرارات المناسبة لمستقبل المنتخب.
صحيح أن الأداء المتذبذب للعناصر الوطنية بعد المونديال والإقصاء من دور ثمن نهائي كأس إفريقيا بالكوت ديفوار أدخل بعض الشكوك في قدرة وليد الركراكي على قيادة الأسود بالفوز بالكأس في الديار، إلا أن المنتخب ما زال من بين المرشحين البارزين لحصد كأس إفريقيا.
.
وليد يتوفر على تركيبة بشرية بمستويات كبيرة، فقط يجب الاشتغال على تقوية وتعزيز الدفاع والبحث عن لاعب باستطاعته خلق ثنائية ممتازة رفقة نايف أكرد، دون إغفال متوسط ميدان دفاعي ينافس نور الدين أمرابط أو على الأقل يكون خيبر بديلا له في حال غيابه، غير هذا فالمنتخب المغربي لديه من الإمكانيات لينافس بقوة على الظفر باللقب، دون إغفال أن مع وليد المنتخب المغربي يتربع على عرش الإحصائيات، كأحسن هجوم وأحسن دفاع، والأول افريقيا في تصنيف الفيفا.
الضغط الجماهيري والإعلامي يمكن أن يكون سلاحًا ذو حدين. المطلوب هو دعم إيجابي، وليس انتقادات هدامة. اللاعبون والمدرب يحتاجون إلى أجواء مستقرة وتحفيز مستمر، بدلًا من التشكيك والضغوط الزائدة، وبالتوفيق للأسود في القادم من المنافسات.



































































