في مشهد مهيب يختزل تحولات العاصمة الاقتصادية، انطلقت جرافات سلطات الدار البيضاء في طمر آخر فصول سوق “لافيراي” بمنطقة السالمية، ذلك المعلم الشعبي الذي طالما تغنى به عشاق الميكانيك والهواة والمهنيون على حد سواء.
السوق، الذي ظل لعقود وجهة بامتياز لبيع قطع غيار السيارات، سيسلم موقعه لملعب “تيسيما” الجديد، وهو المشروع الذي يأتي ضمن مخطط أوسع لإعادة تهيئة المنطقة. ووفق المصادر المحلية، فإن الملعب المنتظر سيكون بطاقة استيعابية تتجاوز 30 ألف متفرج، وبمواصفات تقنية عالمية.
هذا التحول الحضري، الذي يندرج في إطار الاستعدادات لاستضافة تظاهرات كروية كبرى خلال السنوات المقبلة، يهدف إلى تعزيز مكانة الدار البيضاء كقطب رياضي بامتياز.

































































