لفظت مياه سواحل مدينة آسفي، صباح اليوم الثلاثاء، كميات كبيرة من رزم المخدرات، في حادث ليس الأول من نوعه الذي تشهده المنطقة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان مختلف السلطات المختصة، وعلى رأسها مصالح الشرطة القضائية التابعة لسرية الدرك الملكي بآسفي، حيث تم تطويق شاطئ لالة فاطنة وتحويله إلى منطقة أمنية مغلقة.
وقد باشرت مصالح الشرطة القضائية لدى سرية الدرك الملكي بآسفي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحثًا قضائيًا معمقًا لتحديد ظروف وملابسات هذه العملية، وكذا رصد جميع الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، سواء على الصعيد المحلي أو الدولي، مع العمل على توقيف كافة المتورطين والمشتبه في تواطئهم.

ويأتي هذا الحادث بعد أشهر قليلة فقط من عملية نوعية أخرى، تعود إلى 22 شتنبر الماضي، حين تمكنت عملية أمنية مشتركة بين الأمن الإقليمي بآسفي والفرقة الوطنية للشرطة القضائية من إحباط محاولة لتهريب شحنة ضخمة من المخدرات بلغ وزنها ثمانية أطنان و112 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا عبر الميناء البحري لآسفي.


































































