شهدت مدينة برشيد، أمس، حادثًا مأساويًا بعدما لقي طفل، يبلغ من العمر نحو 11 سنة، مصرعه غرقًا داخل بركة للمياه العادمة الواقعة بالقرب من تجزئة “منازلنا”، في واقعة أثارت حزنًا واسعًا بين سكان المنطقة.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد توجه الطفل إلى البركة هربًا من موجة الحر التي تشهدها المنطقة، قبل أن يسقط في المياه ويختفي عن الأنظار.
وفور تلقيها إشعارًا بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، إلى جانب المصالح الأمنية، إلى مكان الواقعة، حيث باشرت عمليات البحث والإنقاذ، التي أسفرت بعد جهود متواصلة عن انتشال جثة الضحية.
وقد جرى نقل جثمان الطفل إلى مستودع الأموات، في وقت فتحت فيه الجهات المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، تحقيقًا للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذا الحادث المأساوي.



































































