دق مصطفى أوراش، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة ناقوس الخطر بسبب الوضعية التي تعيشها هذه الرياضة بسبب الحصار المالي الذي تفرضه الوزارة الوصية.
ونشر مصطفى أوراش بلاغا يوضح من خلاله ما تعيشه رياضة كرة السلة والحرف الممارس على جامعة هذا الصنف الرياضي ، الذي كان إلى وقت قصير الرياضة الثانية أكثر شعبية بعد كرة القدم.
بلاغ للرأي العام الرياضي والوطني
على ضوء ما تعرفه الساحة الرياضية الوطنية من حالة من الغموض والتساؤلات المشروعة حول الوضعية الكارثية التي آلت إليها كرة السلة الوطنية، أجد نفسي مضطراً للتواصل مع عائلة كرة السلة الوطنية و الجمهور الرياضي المغربي
ورغم تفاقم الأزمة واستمرار معاناة مكونات كرة السلة الوطنية، تصر الوزارة الوصية على القطاع على التزام الصمت، رافضة تقديم أي توضيحات للرأي العام حول الأسباب الحقيقية للحصار المالي والقانوني المفروض على الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة.
إن استمرار هذا الغموض وعدم تقديم توضيحات رسمية ومسؤولة يدفعني، حرصاً مني على الشفافية وحق الجمهور في المعلومة، إلى الإعلان بأنني سأقوم، عبر صفحتي الرسمية، بنشر جميع المراسلات والوثائق المتبادلة بين الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة والوزارة الوصية، بمختلف مراحلها، حتى يكون الجميع على اطلاع على حقيقة ما يجري.
إن مصلحة الرياضة الوطنية، واحترام الرأي العام المغربي ، يفرضان علينا أن نضع الحقيقة كاملة أمام أنظار الجميع.
وتبقى روح الانتماء والولاء لله والوطن والملك شعارنا والتمسك بالقيم الوطنية دائما وأبدا
والسلام


































































