تنقسم أراء المشاهدين غالبا لفئتين الأولى تساند العمل الفني و الثانية تعارض الأعمال الفنية خاصة في شهر رمضان، و في هذا العام ” مسلسل بنات لالة منانة” في موسمه الثالث، يتصدر قائمة المسلسلات الرمضانية المغربية، خاصة بعد مرور 13 عاما تقريبا من صدور الجزء الثاني لمسلسل “بنات لالة منانة ” .
مسلسل بنات لالة منانة، الذي عاد إلى الشاشة المغربية بقوة حيث حققت حلقاته الأولى مشاهدات كبيرة سواء على شاشة التلفاز أو على منصة “يوتيوب ” التي بلغت الملايين.
إلى أن هذا النجاح لم يمنع المشاهدين و المتتبعين للمسلسل من توجيه انتقادات فالبعض انتقد تغيير الموسيقى التصويرية، حيث شكلت الموسيقى القديمة جزء كبيرا من الذاكرة الجماعية للمغاربة، و بالنسبة لتعويض الممثلين فإن تعويض مريم الزعيمي بنرجس الحلاق حسب تعليقات الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي كان غير موفق من خلال دور “جميلة ” الذي قدمته نرجس حيث اعتبر البعض أن أدائها كان هادئ و مختلف مقارنة مع الدور نفسه الذي قدمته مريم الزعيمي.
وبالرغم من الانتقادات فإن هناك فئة تساند العمل و تعتبره عمل درامي وفني مهم يناقش عدة مواضيع اجتماعية متنوعة، و ترى هذه المجموعة من الناس أن العمل حقق نسب مشاهدة عالية و تقيس نسبة النجاح بنسب المشاهدة، كما تربط النجاح أيضا بجمالية المشهد حيث أن المسلسل تم تصويره في مدينة جميلة و هي “شفشاون ” التي أعطت جمالية و فنية للعمل.
ص.م: زكرياء مفتاح



































































