دخل كل من حزب التجمع الوطني للأحرار والتقدم والإشتراكية في “حرب ضروس” على خلفية الرسالة التي وجهها “الكتاب” لرئيس الحكومة.
وقال نبيل بنعبد الله ، الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، في ندوة عقدها الحزب بالرباط، إن رسالة الحزب الثانية إلى الحكومة تحمل ملفات تهم المجتمع المغربي ولا تحمل أي هجوم شخصي، مضيفا أن سلوك الحكومة وتعاملها مع المبادرة وصف حد الغرور على حد تعبيره.
ووصف بنعبد الله في ذات المناسبة، أن رد قيادة حزب “الحمامة ” أنه “سلاح الضعفاء والمغلفة بكلام ساقط واتهامات غير مبررة، ومستواها أكثر انحطاطا”.
وتابع نفس المتحدث بالقول أن الحكومة تتبجح بشكل مستمر بأغلبيتها العددية التي تحصل عليها بالطريقة التي يعلمها الجميع بحسب قوله، متهما الحزب المتصدر باستعمال المال في انتخابات 2021 قبل أن يضيف بالقول” ويعلم الله ماذا ينوون القيام به في انتخابات 2026″.
ودعا بنبعد الله من الحكومة الرد على ما تضمنته الرسالة المفتوحة الموجهة إلى رئيسها، من إشكاليات التشغيل والأسعار واختلالات تنزيل ورش الحماية الاجتماعية عوض الرد بأسلوب وصفه بالخطير والساعي إلى محاصرة الممارسة السياسية السوية والتضييق عليها.

































































