قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، أن الحكومة الحالية جاءت دون مشروعية سياسية حقيقية، ودون نخبة أو كفاء ات سياسية، مبرزا أن الملك محمد السادس يضطر للتدخل في بعض الجوانب الاقتصادية والسياسية لأن الحكومة ضعيفة.
وذكر بنكيران، خلال لقاء “الملتقى الوطني للهيئات المجالية وأعضاء الغرف المهنية.” الذي شهده مقر ”المصباح” أمس الأحد، أن الكل يَعرف حقيقة حزب التجمع الوطني للأحرار، بعد أن أصبح واجهة لأصحاب الشركات، وليس له أطر ولا قيادة.
وشدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن ما يقع اليوم من اختلالات كبيرة في تدبير الشأن العام الحكومي، هو نتيجة ضعف بنيوي لهذه الحكومة، مشيرا إلى أن الإشكال الوحيد ليس أنهم يريدون ربح الانتخابات المقبلة، ويقومون بأشياء تتعارض مع المصالح الحقيقية للقطاعات التي يدبرونها، بل أيضا لتطبيعهم مع الفساد.
واسترسل بنكيران بالقول هؤلاء يريدون “الأكل” عبر السياسة، ولا يفكرون سوى في كيفية مراكمة الثروة…”، منبها إلى أن الملك يضطر للتدخل في بعض الجوانب الاقتصادية والسياسية، لأن الأمور مع هذه الحكومة لن تكون جيدة.
وأردف بنكيران إن الحكومة وعلى رأسها أخنوش وحزبه، يعمدون إلى اللعب بالكلام، ومن ذلك قولهم بمنح ألف درهم لكل من يفوق 65 سنة، وهو ما يكلف 22.5 مليار درهم، وهذا أمر لا يمكن أن القيام به، ولذلك نكثوا بوعدهم والتفوا عليه بكلمات أخرى أي بالكذب.
وانتقد الأمين العام عدم حديث رئيس الحكومة بصراحة ووضوح، وغياب المعقول، مسترسلا: “ليس هناك أي صدقية لشعاره “أغراس أغراس”، وأهل سوس أنفسهم اليوم لا يرون أنه يمتثل لهذا الشعار”.
ونفى المتحدث ذاته صحة قول رئيس الحكومة بأنه لم يعد يسير شركاته، مشددا أنه أينما ظهر له المال يذهب إليه بمعية شركائه ومن معه، حيث يبحثون عن كل المجالات التي فيها مال أو ثروات، ويعملون على احتكارها والسيطرة عليها.



































































