باشرت السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء سلسلة من الإجراءات للحد من استغلال فضاءات خاصة لإقامة شعائر دينية مسيحية دون احترام الضوابط القانونية المعمول بها.
وجاء في توضيحات وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أن لجانًا محلية مشتركة قامت بزيارات ميدانية لهذه الفضاءات، حيث تم توجيه إنذارات لمستغليها، مع التواصل مع المكترين والملاك لتنبيههم إلى بنود عقود الكراء التي لا تسمح باستخدام هذه الأماكن للعبادة.
كما تم تحسيس الأجانب المعتنقين للديانة المسيحية بمخاطر ممارسة شعائرهم في أماكن غير مؤهلة قانونيًا، في إطار حرص السلطات على التوفيق بين احترام حرية المعتقد والتقيد بالقانون.
ويأتي هذا التحرك عقب تساؤلات من المجموعة النيابية للعدالة والتنمية حول تنامي الظاهرة، خصوصًا في بعض الأحياء الشعبية بالعاصمة الاقتصادية.

































































