في تصريحات بارزة خلال قمة مجموعة السبع، اقترح الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” أن تتولى سوريا، بقيادة “أحمد الشرع” ، مسؤولية التعامل مع ملف “حزب الله” اللبناني، معرباً عن استيائه من الكلفة البشرية المرتفعة للعمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية.
و رأى ترامب أن دمشق قادرة على إدارة ملف حزب الله بشكل أكثر كفاءة، قائلاً: “إذا لم تستطع إسرائيل إنجاز المهمة دون سقوط هذا الكم من الضحايا، فإن الشرع وسوريا سيتوليان القيام بذلك”.
ووصف ترامب أداء الرئيس السوري أحمد الشرع بـ “المذهل” ، مؤكداً ثقته في قدرة الإدارة السورية الجديدة على تولي هذه المهمة المعقدة. و أبدى ترامب تذمره من استمرار المواجهات، مشيراً إلى أن القتال بين إسرائيل وحزب الله استغرق وقتاً طويلاً جداً و أدى إلى سقوط أعداد هائلة من القتلى، وهو أمر لم يعد مقبولاً من وجهة نظره.
و فيما يخص العلاقة مع الجانب الإسرائيلي، وجه ترامب انتقادات مباشرة لرئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” حيث دعا نتنياهو إلى إظهار قدر أكبر من المسؤولية في التعامل مع الساحة اللبنانية ، و أكد ترامب بوضوح أنه غير راضٍ عن طريقة إدارة إسرائيل للصراع، مشدداً على أنه كان “يُفترض بها إنهاء المهمة بشكل أسرع بكثير”.
و تعكس هذه التصريحات تحولاً في رؤية ترامب لإدارة أزمات المنطقة، عبر المراهنة على أدوار إقليمية جديدة سوريا لتقليص فاتورة الدماء و الوقت التي تستهلكها العمليات العسكرية الإسرائيلية المتعثرة.
ص.م: زكرياء مفتاح



































































