عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، لإثارة الجدل بعد دعوته الصريحة للفتيات إلى الزواج بدل التركيز على التعليم أو الاستقلال المالي، خلال كلمة ألقاها بأكادير، قال فيها: “ما غادي تنفعكم لا قرايا لا والو”.
التصريح فجّر موجة من ردود الفعل على مواقع التواصل، بين من رأى فيه دعوة للحفاظ على نواة الأسرة المغربية، ومن اعتبره اختزالًا لدور المرأة في الزواج فقط، وتجاهلًا لقيم التمكين والتعليم.
وتأتي هذه الخرجة المثيرة وسط نقاش وطني واسع حول التعديلات المرتقبة على مدونة الأسرة، ما جعل كلام بنكيران يُقرأ في سياق مقاومة بعض التحولات الاجتماعية التي يُنظر إليها كتهديد للهوية الثقافية والدينية.
في المقابل، دعا متتبعون إلى خطاب عقلاني ومتوازن، يعترف بأهمية الزواج دون التقليل من أدوار التعليم والعمل في بناء شخصية المرأة ومكانتها داخل المجتمع.


































































