تم اليوم الإثنين 25 يوليوز 2022 بالرباط، مراسيم توقيع “اتفاقية إطار حول تنفيذ برنامج للرفع من عدد مهنيي قطاع الصحة في أفق سنة 2030″.
ووقّع الاتفاقية الإطار، بإشراف من عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، كل من خالد أيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، وعبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، بحضور رؤساء الجامعات وعمداء كليات الطب.
وتهدف هذه الاتفاقية الرفع من مجموع العاملين في القطاع الصحي من 68 ألفا سنة 2022 إلى أكثر من 90 ألفا بحلول سنة 2025″، في حين تسعى إلى بلوغ عتبة 24 مهنيّا للصحة لكل 10.000 نسمة في أفق 2025، ثم رفعها إلى 45 مهنياً بحلول سنة 2030 (مقابل 17.4 لكل 10.000 نسمة حاليا)؛ بينما سيُواكَب ذلك تكوينيا من خلال إحداث ثلاث كليات للطب والصيدلة، وثلاثة مراكز استشفائية جامعية بكل من الرشيدية وبني ملال وكلميم.
كما تستهدف تقليص الخصاص الحالي في الموارد البشرية الصحية وإصلاح نظام التكوين، مع رصد غلاف مالي يفوق 3 مليارات درهم لتنفيذ البرنامج؛ علاوة على كلفة إحداث 3 مستشفيات جامعية جديدة.
و استحضر رئيس الحكومة في كلمة له العناية الكبيرة التي يوليها الملك محمد السادس لقضايا الصحة وتأهيل مهنيي القطاع، باعتبارهم “ركيزة محورية في المشروع التنموي لبلادنا، وفي إنجاح تنزيل المشروع الملكي المتمثل في تعميم الحماية الاجتماعية على عموم المغاربة، وتنفيذا لمقتضيات القانون الإطار رقم 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية”.



































































