استنفر “حريك” العديد من البوليس، المديرية العامة للأمن الوطني، بعد ما وصل عدد البوليس اي خرجو من المغرب وما رجعوش، حوالي 40 بوليسي، مما جعل عيد اللطيف الحموشي يعطي تعليماته وييصدر مذكرة إلى ولاة الأمن ورؤساء الأمن الإقليمي والجهوي، بضرورة مراجعة التراخيص الخاصة بسفر موظفي الأمن.
وقام العديد من موظفي الأمن المغربي، أغلبهم يشتغلون بفرق التدخل السريع ومجموعة حماية المنشآت الخاصة، باستغلال رخص مغادرة التراب الوطني، بعدما تم استغلالها في حصولهم على تأشيرات السفر، مفضلين الاستقرار ببلدان المهجر وعدم العودة إلى أرض الوطن.
وتضمنت المذكرة الجديدة ضرورة إرفاق طلب المرشح للسفر إلى الخارج بتصريح للشرف موقع عليه من قبل “البوليسي” يتعهد فيه بعدم إفشاء السر المهني، والتزامه للتعهد بالعودة إلى أرض الوطن فور نهاية مدة إجازته السنوية.



































































