في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الوعي بقضايا الأشخاص في وضعية إعاقة، نظّمت جمعية الرأفة لذوي الاحتياجات الخاصة بأولاد زمام، إقليم الفقيه بن صالح، حملة تحسيسية ضمن فعاليات الحملة الوطنية الأولى لإذكاء الوعي بالإعاقة في المغرب، بشراكة مع جمعية الأشخاص المعاقين بسيدي عيسى بن علي، وبتنسيق مع مندوبية التعاون الوطني.
جاءت الحملة تحت شعار: “غيّروا نظرتكم لذواتنا.. أبواب هي هي!”، مستهدفة المجتمع المحلي وخاصة فئتي التلاميذ والمواطنين، بهدف تغيير الصورة النمطية تجاه الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز مبادئ الاحترام، التسامح، والتضامن.

تضمنت الحملة نشاطين رئيسيين:
حملة توعوية في الشارع العام:
جرى خلالها تفاعل مباشر مع المواطنين، حيث تمت مناقشة أسئلة محورية مثل:
“هل تعتقد أن الأشخاص في وضعية إعاقة يمكنهم الاندماج في المجتمع؟”
“ما رأيك في دعم الإدماج داخل المدرسة أو سوق الشغل؟”
وقد لقي النشاط تفاعلًا كبيرًا، وساهم في تصحيح مفاهيم خاطئة، وإبراز أهمية احترام الأشخاص في وضعية إعاقة وضمان حقوقهم.
ورشات داخل المؤسسات التعليمية:
استفاد تلاميذ مدرسة أولاد زمام من ورشات تحسيسية حول:
مفهوم الإعاقة وأسبابها
طرق تصنيفها
كيفية التعامل مع التلاميذ في وضعية إعاقة داخل المدرسة والمجتمع
هذه الورشات شهدت تفاعلًا إيجابيًا كبيرًا من التلاميذ، وأسهمت في تعزيز مبادئ التعايش وقبول الآخر داخل المؤسسات التعليمية.

أثر مجتمعي واضح
و في الأخير تركت الحملة صدى طيبًا وسط ساكنة المنطقة، كما شكلت خطوة مهمة نحو خلق وعي جماعي يدفع نحو مجتمع أكثر شمولًا وإنصافًا للأشخاص في وضعية إعاقة.



































































